#غزوة_الزيت:
1. توقفت لأشتري الخبز إذ بي أرى النّاس سكارى وما هم بسكارى، وكلّ يحمل ماقدر عليه من الزيت.
2. أسرعت لصاحب المحلّ واشتريت "بِيدُونْ زيت" من 5 ليترات وبثمن 620 دج.
3. حدّثني صاحب المحل بمرارة عن سلوكات في غاية القبح والسّوء فقال: دخل علي منذ قليل شخص وراح يصف مظهره الخارجي -وأتعمّد عدم ذكر ذلك المظهر- فاشترى الزيت، ثمّ أرسل زوجته لتشتري "الثّاني"، ثمّ أرسل ابنه ليشتري"الثّالث". وأخبرني أّنّ بعض الفاسدين المفسدين باعوا الزيت ونفس كمية 5 ليترات بـ: 990 دج.
4. دخلت البيت وقت الفطور وأنا أحمل الغنيمة التي لم يتحصّل عليها الكثير.
5. فرح قائد أركاني وهو يكرّر على مسمعي الأناشيد الوطنية: يٙا سٙعْدِي، يٙا سٙعْدِي.
6. أخبر قائد أركاني قادة النواحي العسكرية الأربعة: أن لامٙقْروظْ، ولا مْغٙيزْ، ولا سْفٙنجْ، ولا سِيڤٙارْ، ولا غيرها من الأسلحة التّقليدية التي تحضّر من مادة الزيت الإستراتيجية التي لايمكن الاستغناء عنها.
7. وأبلغ الجميع أنّنا مقبلون على معركة مصيرية تتمثّل في غزوة رمضان الكبرى، ولا يمكن خوضها دون سلاح الزيت النّادر والفتّاك وإلاّ أصبحنا أضحوكة الدول المجاورة، ناهيك عن المنافسة والعدوة.
8. قادة النواحي العسكرية الأربعة تفهموا الأمر، وأقسموا أنهم سيحمون السّلاح الجديد الفتّاك، والذي لاتملكه الآن إلاّ بعض الدول العظمى القليلة العدد.
9. ولأجل المحافظة على استقرار دولتي الناشئة، وخوفا من أن تتعرّض لأزمة غذائية، وافقت ودون تردّد على ماأقرّه قائد أركاني باعتباره أعلم الجميع بأخطارالميدان، وأسرار المخزون.
10. للتذكير، سبق لي أن كتبت عبر صفحتي منشورا بعنوان: #حرب_السميد ، وبتاريخ: 22 أفريل 2020. وقد مرّ عام على تلك الغزوة.
11. وسبق لي أن كتبت 10 مناشير عبر صفحتي أثناء أحداث الجزائر سنة 2011، وكانت يومها تتعلّق بأزمة الزيت والسكر المفتعلة من طرف التماسيح يومها ، ناهيك عن مقالات في نفس الموضوع.
الاستاذ معمر حبار

