الدكتور عبدالرزاق مقري متخوف من تزوير الانتخابات
عائد إلى العاصمة مسرور وحزين
شعرت بكثير من الاعتزاز والسرور وأنا راجع من أربع ولايات من ولايات الجنوب: #ورقلة، #تقرت، #الوادي، #المغير، لِما رأيته من تجذر وقوة بشرية هائلة للحركة بحمد الله، من المناضلين والمناصرين. وكان من المفروض أن أكون جد سعيد. ولكن صراحة رجعت حزينا وغاضبا! أتدرون لماذا؟ لأنني قلت في نفسي: "إنه لظلم عظيم أن تكون حركة بهذا الانتشار، وهذه الموارد البشرية الجبارة، رجالا ونساء وشبابا ومن مختلف الأعمار، وبهذه الإطارات ذات الخبرة والكفاءة، وهذه التضحيات وهذا النضال الطويل الذي توارثته أجيال...ثم نجد أنفسنا تحت رحمة سؤال كبير: هل ستكون الانتخابات هذه مزورة كذلك؟ يا له من عمل صعب ومعقد أن تعيش في بلاد لا يُكافؤ فيه العمل والجدية والتضحية، في بلد يفصل فيه بين الإرادة الشعبية والقوى السياسية الجادة، بلد يضيع كنوزا لا حصر لها بسبب حب الحكام للسيطرة والهيمنة.
ما أصعب ذلك! والله ما أصعب ذلك على النفس! ولكن علينا أن نكون كالفلاح: يؤدي الذي عليه فيزرع ويقلب الأرض ويتفاءل خيرا وينتظر الغيث من الله.
لعلها تكون فرصة للجزائر ولكل محب لبلده ومناضل صادق من أجل خيره.

