المسلم الجلاد و المسلم الضحية في بلاد الغربة
تم كتابة هذه الخاطرة بمناسبة الهجوم على مسجد في نيوزيلاندا
في السنوات الأخيرة وقعت أحداث متنوعة كان فيها بعض المسلمين جلادين كما حدث في 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة الأمريكية التي كان ضحيتها عدة ألاف من الأبرياء بغض النظر عن من كان وراء هذه الأحداث و لكن الذي يهمنا هنا هو المنفذ و أحداث أخرى كان فيها بعض المسلمين ضحايا كما حدث في الأيام الماضية في مسجدين في نيوزلندا كان ضحيتها 50 شهيدا من المسلمين.
الهدف من دراسة هذه الأحداث هو معرفة ماذا جنى المسلمون عامة و المسلمون في الغربة خاصة من هذه الأحداث. الملاحظ أن المسلمين لم يجنوا من الأحداث التي كان فيها بعض المسلمين المتطرفين جلادين الا المضايقات و التضيق في كل المجالات و التطرف المضاد من قبل بعض مواطنيهم الذين استغلوا الأحداث لصالحهم. في الحالة الثانية أين كان فيها بعض المسلمين هم الضحايا فإننا نلاحظ تعاطف المواطنين و المسؤولين مع المسلمين و استطاع الاسلام أن يكسب نقاطا لصالحه من خلال اقدام الناس على التعرف أكثر على الاسلام.
مختصر الحديث الى اخواننا المسلمين في الغربة هو قولنا لهم خير لكم و لنا أن تكونوا ضحايا من أن تكونوا جلادين فالعبرة بالنتائج على مستوى الأفراد ، المجتمع و الأمة الاسلامية.
الأستاذ: عبدالرحمان رقاد

